Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 106

  1. سورة الزمر
  2. [٧٥]

من الذنوب والأوضار، والإشعار بأن أمامهم مندوحة من الوقت لاستدراك ما فرّط، ورأب ما انصدع.

٢ - نداؤهم، وفي ذلك من التودد إليهم، والتلطف بهم ما يهيب بذوي المسكة من العقول منهم إلى المبادرة بالإنابة، والرجوع بالتوبة.

٣ - إضافتهم إليه إضافة تشريف لهم.

٤ - إضافة الرحمة إلى لفظ الجلالة، الجامع لجميع الأسماء والصفات، إشعارًا بأنها هي الأصل في معاملته لعباده.

٥ - إعادة الظاهر بلفظه في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.

٦ - الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله: ﴿مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ لتخصيص الرحمة بالاسم الكريم، والأصل لا تقنطوا من رحمتي.

٧ - الاتيان بالجملة المعرّفة الطرفين، المؤكدة بأن وضمير الفصل والصفتين الموضوعتين للمبالغة.

﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ فهذه سبعة فنون كاملة في آية واحدة.

ومنها: إطلاق الخاص، وإرادة العام في قوله: ﴿أَسْرَفُوا﴾ لأن الإسراف في الأصل: خاص بالإفراط في صرف المال، والمراد: ما يعم الإسراف في الأموال وغيرها.

ومنها: إطلاق العموم بمعنى الخصوص في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾؛ لأن الشرك ليس بداخل في الآية.

ومنها: التنكير لإفادة التقليل في قوله: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾ لأن المراد بها بعض الأنفس، وهي الكافر؛ لأنها التي تقول ذلك، وقيل للتكثير والتعميم؛ ليشيع في كل النفوس.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ حيث شبهت الطاعة بالجنب بمعنى الجهة المحسوسة، بجامع تعلق كل بصاحبه، فالطاعة

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 25، ص 106 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.