﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ﴾؛ أي: علم؛ وهو مجاز مرسل، والعلاقة السببية، وهو أن الإنسان لا يخاف شيئًا حتى يعلم أنه مما يخاف منه، فهو من باب التعبير عن السبب بالمسبب.
والله ﷾ أعلم
* * *
Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري
﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ﴾؛ أي: علم؛ وهو مجاز مرسل، والعلاقة السببية، وهو أن الإنسان لا يخاف شيئًا حتى يعلم أنه مما يخاف منه، فهو من باب التعبير عن السبب بالمسبب.
والله ﷾ أعلم
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 3، ص 147 (SanadKitab #17375, hlm. urut 1168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.