من الحسنى ﴿لَلْحُسْنَى﴾: اللام: حرف ابتداء. ﴿الحسنى﴾ اسم ﴿إنَّ﴾ مؤخر. وجملة ﴿إنَّ﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مع جوابه، معطوفة على جملة قوله: هذا لي، على كونها مقولًا ليقولن ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ﴾: الفاء: فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت حال الكافر المذكور، وأردت بيان عاقبته .. فأقول لك، ﴿لننبئن﴾ واللام: موطئة للقسم، ﴿ننبئن﴾: فعل مضارع مبني على الفتح، في محل الرفع، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: نحن، ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول في محل النصب. مفعول به، والجملة الفعلية جواب القسم، لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مع جوابه، مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة. ﴿كَفَرُوا﴾: فعل وفاعل صلة الموصول. ﴿بِمَا﴾: جار ومجرور، متعلق بـ ﴿ننبئن﴾ على كونه مفعولًا ثانيًا له، وما موصولة أو مصدرية. ﴿عَمِلُوا﴾ فعل وفاعل، صلة لما الموصولة، والعائد محذوف تقديره: بما عملوه، أو صلة لما المصدرية؛ أي: بعملهم. ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ﴾ ﴿الواو﴾: عاطفة، واللام موطئة للقسم. ﴿نذيقن﴾: فعل مضارع في محل الرفع، مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر يعود على الله، والهاء ضمير الغائبين في محل النصب مفعول أول، ﴿مِنْ عَذَابٍ﴾ جار ومجرور متعلق بـ ﴿نذيقن﴾ على كونه مفعولًا ثانيًا له ﴿غَلِيظٍ﴾ صفة لـ ﴿عَذَابٍ﴾، والجملة الفعلية جواب القسم، وجملة القسم معطوفة على جملة قوله: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.
﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١)﴾.
﴿وَإذَا﴾ ﴿الواو﴾: استئنافية، ﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمان. ﴿أَنْعَمْنَا﴾: فعل وفاعل. ﴿عَلَى الْإِنْسَانِ﴾: متعلق به، والجملة الفعلية في محل الخفض بإضافة إذا إليها، على كونها فعل شرط لها، والظرف متعلق بالجواب الآتي، ﴿أَعْرَضَ﴾ فعل وفاعل مستتر يعود على الإنسان، وجملة أعرض جواب ﴿إذا﴾، لا محل لها من الإعراب. وجملة إذا مستأنفة. ﴿وَنَأَى﴾ ﴿الواو﴾: عاطفة. ﴿نأى﴾: فعل ماض وفاعل مستتر. معطوف على أعرض، ﴿بِجَانِبِهِ﴾