Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 64

  1. سورة الشورى
  2. [١٤]

والسيطرة عليهم.

والخلاصة: أن الأمم قديمها وحديثها، أمروا باتفاق الكلمة، وإقامة الدين، وبلغهم أنبياؤهم ذلك، وما اختلفوا إلا من بعدما جاءهم العلم بذلك، بغيًا وحسدًا وعنادًا وحبًا للرياسة، فدعت كل طائفة إلى مذهب، وأنكرت ما عداه.

ثم ذكر أن هؤلاء كانوا يستحقون العذاب المعجل على سوء أفعالهم، ولكن حكمته تعالى اقتضت تأخيره عنهم إلى وقت معلوم، فقال: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ ووجبت ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ وهي العِدَة بتأخير العقوبة عن هذه الأمة، وتلك الكلمة، كقوله تعالى: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦)﴾. ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾؛ أي: إلى وقت معين، معلوم عند الله تعالى، وهو يوم القيامة، أو آخر أعمارهم المقدرة ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ لأوقع القضاء بينهم، باستئصالهم لاستيجاب جنايتهم لذلك قطعًا، وقيل: لقضي بين من آمن منهم، ومن كفر، بنزول العذاب بالكافرين، ونجاة المؤمنين.

والمعنى: أي ولولا الكلمة السابقة من ربك، بإنظار حسابهم، وتأخيره إلى يوم المعاد، لعجل لهم العقوبة في الدنيا سريعًا، بما دسَّوا به أنفسهم، من كبير الآثام وقبيح المعاصي.

ثم ذكر أن تفرقهم في الدين باق في أعقابم، مضافًا إليه الشك في كتابهم، مع انتسابهم إليه فقال: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا﴾ وأعطوا ﴿الْكِتَابَ﴾؛ أي: التوراة والإنجيل، من اليهود والنصارى المعاصرين لمحمد ﷺ: ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾؛ أي: من بعد (١) من قبلهم: من سلف اليهود والنصارى ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾؛ أي: من القرآن، أو من محمد ﷺ ﴿مُرِيبٍ﴾؛ أي: مقلق مدخل في الريبة؛ أي: موقع في الريب، ولذلك لم يؤمنوا. وقال مجاهد: معنى من بعدهم: من قبلهم، يعني: من قبل مشركي مكة، وهم اليهود والنصارى، والمعنى عليه؛ أي: وإن المشركين الذين أورثوا الكتاب؛ أي: القرآن من بعدما أوتي أهل الكتاب كتابهم، لفي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 64 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.