Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 77

  1. سورة الشورى
  2. [١٨]

وجملة ﴿أُنِيبُ﴾: خبر رابع.

﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢)﴾.

﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: بالرفع خبر خامس لـ ﴿ذَلِكُمُ﴾، وقرىء بالجر، قال أبو البقاء: هو بدل من الهاء في ﴿عَلَيْهِ﴾ وقال الزمحشري: نعت لقوله: ﴿فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾، فتكون جملة ﴿لَكُمْ﴾: معترضة بين الموصوف وصفته، ﴿جَعَلَ﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر يعود على ﴿اللَّهِ﴾، ﴿لَكُمْ﴾: متعلق به على أنه مفعول ثان له، إن كان بمعنى التصيير، ومتعلق به إن كان بمعنى الخلق ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ حال من أزواجًا؛ لأنه كان صفة لأزواجًا، و ﴿أَزْوَاجًا﴾: مفعول أول لـ ﴿جَعَلَ﴾ إن كان بمعنى التصيير، ومفعول به إن كان بمعنى الخلق، والجملة الفعلية خبر سادس لـ ﴿ذَلِكُمُ﴾. ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ﴾: حال من أزواجًا المذكور بعده، و ﴿أَزْوَاجًا﴾ معطوف على أزواجًا الأول، ﴿يَذْرَؤُكُمْ﴾: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به ﴿فِيهِ﴾: متعلق بـ ﴿يَذْرَؤُكُمْ﴾، والجملة الفعلية في محل النصب حال من فاعل جعل، أو في محل الرفع خبر سابع ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ﴾: فعل ماض ناقص، والكاف زائدة، ﴿مِثْلِهِ﴾ خبر ليس مقدم على اسمها، ﴿شَيْءٌ﴾: اسمها مؤخر، والجملة مستأنفة، أو حال من فاعل جعل، أو خبر ثامن، ﴿وَهُو﴾ ﴿الواو﴾: استئنافية، ﴿هُو﴾: مبتدأ، ﴿السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ خبران له، والجملة مستأنفة، أو حال، ﴿لَهُ﴾ خبر مقدم، ﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ﴾: مبتدأ مؤخر ﴿وَالْأَرْضِ﴾ معطوف على ﴿السَّمَاوَاتِ﴾، والجملة خبر تاسع، ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر عاشر ﴿لِمَنْ﴾: متعلق بـ ﴿يَبْسُطُ﴾، وجملة ﴿يَشَاءُ﴾: صلة ﴿مَنْ﴾ الموصولة ﴿وَيَقْدِرُ﴾: معطوف على ﴿يَبْسُطُ﴾، ﴿إِنَّهُ﴾: ناصب واسمه ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ متعلق بـ ﴿عَلِيمٌ﴾، و ﴿عَلِيمٌ﴾: خبر ﴿إنَّ﴾، وجملة ﴿إنَّ﴾ مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها.

﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 77 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.