Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz المقدمة, halaman 112

  1. مقدمة التفسير المسماة «نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان»
  2. الفصل الحادي والعشرون في بيان معنى القرآن، ومعنى السورة، والكلمة، والحرف

وقيل: سميت بذلك؛ لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده، كسور البناء. (كله بغير همز).

وقيل: سميت بذلك؛ لأنها قطعت من القرآن على حدة من قول العرب للبقية سؤرة، وجاء في أسار الناس؛ أي: بقاياهم، فعلى هذا يكون الأصل سؤرة بالهمز، ثم خففت فأبدلت واوا؛ لانضمام ما قبلها.

وقيل: سميت بذلك، لتمامها، وكمالها من قول العرب للناقة التامة: سورة، وجمع سورة: سور بفتح الواو. وقال الشاعر:

سود المحاجر لا يقرنّ بالسّور

ويجوز أن يجمع على: سورات وسورات.

وأمّا الآية فهي لغة: العلامة.

واصطلاحا: قطعة من السورة، لها أوّل وآخر، سميت بذلك؛ لأنها علامة على انقطاع الكلام الذي قبلها من الذي بعدها، وانفصاله عنه؛ أي: هي بائنة من أختها، ومنفردة، وتقول العرب: بيني وبين فلان آية؛ أي: علامة. ومن ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ﴾، وقال النّابغة:

توهّمت آيات لها فعرفتها ... لستّة أعوام وذا العام سابع

وقيل: سمّيت آية؛ لأنّها جماعة حروف من القرآن، وطائفة منه، كما يقال: خرج القوم بآيتهم، بجماعتهم. قال زجّ بن مسهر الطائيّ:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج المقدمة، ص 112 (SanadKitab #17375, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.