Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 219

  1. سورة الزخرف
  2. [٢٥]

صفة ثانية لـ ﴿الْعَزِيزُ﴾، أو بدل منه، أو خبر لمبتدأ محذوف، ﴿جَعَلَ﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ﴿لَكُمُ﴾ متعلق بـ ﴿جَعَلَ﴾ إن كان بمعنى خلق، وإن كان بمعنى صير فيكون متعلقًا، بمحذوف حال من مهدًا، ﴿الْأَرْضَ﴾: مفعول به أول و ﴿مَهْدًا﴾ مفعول ثان، أو حال، والجملة الفعلية صلة الموصول، ﴿وَجَعَلَ﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر معطوف على ﴿جَعَلَ﴾ الأول، ﴿لَكُمْ﴾ متعلق بـ ﴿جَعَلَ﴾، أو في موضع المفعول الثاني، ﴿فِيهَا﴾ حال من ﴿سُبُلًا﴾، و ﴿سُبُلًا﴾ مفعول به، ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: ناصب واسمه، وجملة ﴿تَهْتَدُونَ﴾: خبره، وجملة ﴿لعل﴾ جملة تعليلية، لا محل لها من الإعراب.

﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (١٢)﴾.

﴿وَالَّذِي﴾: معطوف على الموصول الأول، وجملة ﴿نَزَّلَ﴾: صلته، ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾: متعلق بـ ﴿نَزَّلَ﴾، ﴿مَا﴾: مفعول به، ﴿بِقَدَرٍ﴾: متعلق بـ ﴿نَزَّلَ﴾ أيضًا، أو صفة لـ ﴿مَا﴾، ﴿فَأَنْشَرْنَا﴾: الفاء: عاطفة، ﴿أنشرنا﴾: فعل وفاعل معطوف على ﴿نَزَّلَ﴾، وفيه التفات، وسيأتي سره في مبحث البلاغة. ﴿بِهِ﴾: متعلق بـ ﴿أنشرنا﴾، ﴿بَلْدَةً﴾ مفعول به، ﴿مَيْتًا﴾: صفة ﴿بَلْدَةً﴾. ﴿كَذَلِكَ﴾: صفة لمصدر محذوف، ﴿تُخْرَجُونَ﴾: فعل ونائب فاعل؛ أي: تخرجون من قبوركم بالبعث، إخراجًا. مثل إخراج النبات من الأرض، والجملة الفعلية مستأنفة. ﴿وَالَّذِي﴾: معطوف أيضًا على الموصول الأول. ﴿خَلَقَ﴾: فعل وفاعل مستتر، ﴿الْأَزْوَاجَ﴾: مفعول به، ﴿كُلَّهَا﴾: توكيد لـ ﴿الأزواج﴾، ﴿وَجَعَلَ﴾: معطوف على ﴿خَلَقَ﴾، داخل في حيز الصلة، ﴿لَكُمْ﴾: في محل المفعول الثاني لـ ﴿جعل﴾، ﴿مِنَ الْفُلْكِ﴾ حال من ﴿مَا﴾ الموصولة المذكورة بعده، ﴿وَالْأَنْعَامِ﴾ معطوف على ﴿الْفُلْكِ﴾، ﴿مَا﴾: اسم موصول في محل النصب مفعول أول لـ ﴿جعل﴾، وجملة ﴿تَرْكَبُونَ﴾ صلة لـ ﴿مَا﴾ الموصولة، والعائد محذوف تقديره: ما تركبونه.

﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 219 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.