Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 251

  1. سورة الزخرف
  2. [٣٩]

والخزي الدائم، والعيش الضنك، والمحل المقض المضجع.

٣٩ - ثم حكى ما سيقال لهم حينئذ، توبيخًا وتأنيبًا، فقال: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾؛ أي: في هذا اليوم، يعني: يوم القيامة، فهو حكاية لما سيقال لهم حينئذ، من جهة الله تعالى، توبيخًا وتقريعًا؛ أي: لن ينفعكم اليوم تمنيكم لمباعدتهم ﴿إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾؛ أي: لأجل ظلمكم أنفسكم في الدنيا، باتباعكم إياهم في الكفر والمعاصي، وإذ للتعليل، متعلق بالنفي، كما قال سيبويه، إنها بمعنى التعليل، حرف بمنزلة لام العلة ﴿أَنَّكُمْ﴾؛ أي: أنتم وشياطينكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ تعليل لنفي النفع؛ أي: لأن حقكم أن تشتركوا أنتم وشياطينكم القرناء في العذاب، كما كنتم في الدنيا مشتركين في سببه، ويؤيد هذا المعنى قراءة ابن عامر، على اختلاف عليه فيها، بكسر همزة ﴿إنّ﴾. وقرأ الجمهور: بفتح همزة ﴿إنّ﴾ على أنها وما بعدها في محل رفع على الفاعلية لينفعكم؛ أي: لن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب، بمعنى لن يحصل لكم التشفي، يكون قرنائكم معذبين مثلكم، حيث كنتم تدعون عليهم بقولكم: ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (٦٨)﴾، ونظائره: لتشفوا بذلك، قال المفسرون: لا يخفف عنهم بسبب الاشتراك شيء من العذاب؛ لأن لكل أحد الكفار والشياطين الحظ الأوفر منه.

وفي الآية (١): إشارة إلى حال التابع والمتبوع، من أهل الأهواء والبدع، فإن المتبوع منهم، كان شيطان التابع في الإضلال عن طريق السنة، فلما فات الوقت وأدرك المقت، وقعوا في التمني الباطل، قيل:

فَضِّلِ الْيَوْمَ عَلَى الْغَدِ ... إِنَّ لِلتَّأْخِيْرِ آفَاتِ

فعلى العاقل تدارك حاله وتفكر مآله، والهرب من الشيطان الأسود والأبيض، قبل أن يهرب هو منه.

ومعنى الآية: أي (٢) ولن ينفعكم في هذا اليوم اشتراككم في العذاب، أنتم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 251 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.