Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 258

  1. سورة الزخرف
  2. [٤٧]

الآية، فقال ﷺ: لا أسأل، وقد اكتفيت، ولست بشاكّ فيه، فلم يشك فيه، ولم يسأل، وكان أثبت يقينًا من ذلك.

قال أبو القاسم، المفسر في كتاب "التنزيل" له: إن هذه الآية أنزلت على النبي ﷺ ببيت المقدس، ليلة المعراج، فلما أنزلت وسمعها الأنبياء ﵈، أقروا لله تعالى بالوحدانية، وقالوا: بعثنا بالتوحيد، انتهى.

قصة موسى ﵇ مع فرعون اللعين

٤٦ - ولما أعلم سبحانه نبيه بأنه منتقم له من عدوه، وذكر اتفاق الأنبياء على التوحيد، أتبعه بذكر قصة موسى وفرعون، وبيان ما نزل بفرعون وقومه من النقمة، فقال: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى﴾؛ أي: وعزتي وجلالي، لقد بعثنا موسى بن عمران ﵇، حال كونه متلبسًا ﴿بِآيَاتِنَا﴾ ومعجزاتنا التسع الدالة على صحة نبوته ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ اللعين ﴿وَمَلَئِهِ﴾؛ أي: أشراف قومه، والإرسال إلى الأشراف إرسال إلى الأراذل؛ لأنهم تابعون لهم ﴿فَقَالَ﴾ موسى لهم ﴿إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إليكم فاتبعوني وأطيعوا أمري

٤٧ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾ موسى ﴿بِآيَاتِنَا﴾ ليسعدوا وينتهوا وينتفعوا بها، وقوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾ مرتب على محذوف، تقديره: فطلبوا منه الآيات الدالة على صدقه، فلما جاءهم إلخ، كما يدل عليه ما في سورة الأعراف من قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا﴾ إلخ. ﴿إِذَا﴾ فجائية رابطة لجواب لما الشرطية ﴿هُمْ مِنْهَا﴾؛ أي: من تلك الآيات ﴿يَضْحَكُونَ﴾ استهزاء بها، ويسخرون منها، ويهزؤون بها؛ أي: فاجؤوا المجيء بها بالضحك، سخرية من غير توقف، ولا تأمل، وإذا هنا حرف فجأة لا ظرف، كما زعمه الزمخشري؛ أي: استهزؤوا بها، وكذبوها أول ما رأوها، ولم يتأملوا فيها، وقالوا: سحر وتخييل ظلمًا وعلوًا.

والمعنى (١): أي فلما جاءهم موسى بالأدلة على صدق قوله، فيما يدعوهم إليه من توحيد الله، وترك عبادة الآلهة، إذا فرعون وقومه يضحكون من تلك

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 258 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.