Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 290

  1. سورة الزخرف
  2. [٥٨]

أن عيسى خير من آلهتنا، فحيث كان هو في النار، فلا بأس بكوننا مع آلهتنا فيها، فالاستفهام إنكاري؛ لأن المعنى: ليست خيرًا منه، وقيل: معناه أآلهتنا خير أم هو؛ أي: محمد ﷺ فنعبده ونطيعه، ونترك آلهتنا، قاله قتادة، ويؤيد هذا المعنى قراءة ابن مسعود ﴿أآلهتنا خير أم هذا﴾، والأول أولى لتناسق الضمائر في قوله: إن هو إلا عبد، ذكره في "البحر". وقرأ الجمهور (١): ﴿ءَألِهَتُنَا﴾ بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، وقرأ الكوفيون ويعقوب: بتحقيقها، وقرأ ورش في رواية أبي الأزهر: بهمزة واحدة على مثال الخبر، فاحتمل أن تكون همزة الاستفهام محذوفة لدلالة أم عليها، واحتمل أن يكون خبرًا محضًا، حكوا: أن آلهتهم خير ثم عن لهم أن يستفهموا على سبيل التنزل من الخبر إلى الاستفهام المقصود به الإفحام، وهذا يتضمن أن آلهتهم خير من عيسى ﵇، فعلى قراءة (٢) ورش تكون: ﴿أَمْ﴾ منقطعة لا عاطفة، تقدر ببل والهمزة، وأما على قراءة العامة، فتكون متصلة عاطفة على آلهتنا عطف المفردات، والتقدير: أآلهتنا أم هو خير؛ أي: أيهما خير، فالهمزة لطلب التعيين. وعلى قراءة ورش يكون هو مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: بل أهو خير، وليست ﴿أَمْ﴾ حينئذ عاطفة اهـ "سمين".

﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ﴾؛ أي: ما ضرب قومك لك هذا المثل في عيسى، وما ذكروه ﴿إِلَّا﴾ ليجادلوك ويخاصموك ﴿جَدَلًا﴾؛ أي: جدالًا وخصامًا، ونزاعًا في الحق على أنه منصوب على المصدرية، أو ما ضربوه لك إلا لأجل الجدال والخصام، لا لطلب الحق، حتى يذعنوا له عند ظهوره ببيانك، أو إلا حال كونهم مجادلين على أنه مصدر وقع موقع الحال. وقرأ ابن مقسم: ﴿إلا جدالا﴾ بكسر الجيم وبألف.

وقال بعضهم: مرادهم بهذا الكلام؛ إن قال محمد ﷺ: آلهتكم خير من عيسى، فقد أقر بأنها معبودة، ﷺ وإن قال: عيسى خير من آلهتكم، فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، ﷺ وإن قال: ليس واحد منهم خيرًا فقد نفى عيسى، فراموا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 290 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.