Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 335

  1. سورة الزخرف
  2. [٨٩]

إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾.

ومنها: الحذف في قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾؛ أي: إن نزوله لعلامة لقرب الساعة.

ومنها: تأكيد النهي في قوله: ﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ إيذانًا بأنه لا محالة منها.

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ إن، وضمير الفصل، وتعريف الطرفين.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ تسجيلًا عليهم باسم الظلم؛ لأن مقتضى السياق أن يقال: فويل لهم.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ﴾؛ أي: ما ينظرون.

ومنها: النداء في قوله: ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ إلخ، تشريفًا لهم، وناداهم بأربعة أمور: الأول: نفي الخوف، والثاني: نفي الحزن، والثالث: الأمر بدخول الجنة، والرابع، البشارة بالسرور، في قوله: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ اهـ شيخنا.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾؛ أي: أكواب من ذهب، وحذف لدلالة السابق عليه.

ومنها: ذكر العام، في قوله: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ بعد الخاص، في قوله: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾.

ومنها: الحصر المستفاد من قوله: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ فقد حصر أنواع النعم في أمرين اثنين، إما مشتهاة في القلوب، وإما مستلذة في العيون.

ومنها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله: ﴿وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ للتشريف والتفخيم لشأنهم.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 335 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.