Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 338

  1. سورة الدخان

سورة الدخان

سورة الدخان مكية، قال القرطبي مكية بالاتفاق، إلا قوله: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾ الآية.

وآياتها (١): سبع أو تسع وخمسون آية. وكلماتها: ثلاث مئة وست وأربعون كلمة. وحروفها: ألف وأربع مئة واحد وثلاثون حرفًا.

المناسبة: ومناسبتها لما قبلها من وجوه (٢):

١ - أنه تعالى حكى فيما قبلها قول رسوله ﷺ: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، وحكى في هذه عن أخيه موسى: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (٢٢)﴾.

٢ - أنه تعالى ختم ما قبلها بالوعيد والتهديد، وافتتح هذه بالإنذار الشديد.

٣ - أنه تعالى قال فيما سلف: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾، وحكى هنا عن موسى ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (٢٠) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (٢١)﴾ وهو قريب من ذلك.

وقال أبو حيان: مناسبة هذه السورة لما قبلها (٣): أنه تعالى ذكر في أواخر ما قبلها: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٨٣)﴾، فذكر يومًا غير معين ولا موصوفًا، فبين في أوائل هذه السورة ذلك اليوم، بوصف وصفه، فقال: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠)﴾، وأن العذاب هو ما يأتيهم من قبلك، ويحل بهم من الجدب والقحط، ويكون العذاب في الدنيا، وإن كان العذاب في الآخرة، فيكون ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ يوم القيامة، انتهى.

تسميتها: سميت سورة الدخان؛ لأن الله تعالى جعله - أي: الدخان - آية لتخويف الكفار، حيث أصيبوا بالقحط والمجاعة، بسبب تكذيبهم للرسول ﷺ،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 338 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.