Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 471

  1. سورة الجاثية
  2. [٣٢]

﴿ذَلِكَ﴾ المذكور من إدخالهم في رحمته تعالى ﴿هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾؛ أي: الظاهر كونه فوزًا لا فوز وراءه.

يقول الفقير: وأما الفوز (١) العظيم فهو دخول جنة القلب، ولقاؤه تعالى، ولكن لما كان هذا الفوز غير ظاهر بالنسبة إلى العامة، وكان الظاهر عندهم الفوز بالجنة، قيل هو الفوز المبين، وإن اشتمل الفوز المبين على الفوز العظيم؛ لأن الجنة محل أنواع الرحمة؛ أي: هذا المذكور هو الظفر بالبغية التي كانوا يطلبونها، والغاية التي كانوا يسعون في الدنيا لبلوغها، وهو فوز لا فوز بعده

٣١ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالله ورسوله وعملوا السيئات، فيقال لهم على سبيل التوبيخ والتقريع: ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي﴾ المنزلة ﴿تُتْلَى﴾ وتقرأ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ بواسطة رسلي، والجملة الاستفهامية مقول للقول المحذوف كما قدرنا، والهمزة فيه للاستفهام التقريعي داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير: ألم تكن تأتيكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم، فحذف المعطوف عليه ثقة بدلالة القرينة عليه ﴿فَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾؛ أي: تكبرتم عن الإيمان ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾؛ أي: قومًا عادتهم الإجرام والإشراك.

أي: وأما الذين جحدوا وحدانية الله تعالى، فيقال لهم تأنيبًا وتوبيخًا: ألم تكن تأتيكم رسلي فتتلو عليكم آيات كتبي فتتكبرون عن الإيمان، ولا عجب، فديدنكم الإجرام وارتكاب الآثام، والكفر بالله، لا تصدقون بميعاد، ولا تؤمنون بثواب ولا عقاب، والمجرم من كسب الآثام بفعل المعاصي

٣٢ - ﴿وَ﴾ كنتم ﴿إِذَا قِيلَ﴾ لكم؛ أي: إذا قال لكم المؤمنون: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ ﷾؛ أي: إن ما وعده من الأمور الآتية فهو بمعنى الموعود ﴿حَقٌّ﴾ واقع لا محالة ﴿وَالسَّاعَةُ﴾؛ أي: القيامة التي هي أشهر ما وعده ﴿لَا رَيْبَ فِيه﴾ ولا شك في وقوعها لكونها مما أخبر به الصادق المصدوق، ولقيام الشواهد على وجودها ﴿قُلْتُمْ﴾ من غاية عتوكم يا منكري البعث من الكفار والزنادقة ﴿مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾؛ أي: أي شيء

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 471 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.