Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 487

  1. سورة الجاثية
  2. [٣٧]

إطلاق الرؤية، وإرادة الإخبار على طريق إطلاق اسم السبب وإرادة المسبب؛ لأن الرؤية سبب للإخبار، وجعل الاستفهام، بمعنى: الأمر، بجامع مطلق الطلب، اهـ "زاده".

ومنها: الاستعارة التمثيلية، أو التشبيه البليغ، في قوله: ﴿مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ إذا قلنا حذف منه أداة التشبيه والأصل: كإلهِهِ في طاعته واتباعه.

ومنها: تنكير غشاوة في قوله: ﴿وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ لإفادة التنويع، أو للتعظيم.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾، وقوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾.

ومنها: التهكم أو التقابل في قوله: ﴿مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾؛ لأن تسمية قولهم: حجة إما لسوقهم إياه مساق الحجة على سبيل التهكم بهم، أو لتنزيل التقابل منزلة التناسب للمبالغة، فأطلق الحجة على ما ليس بحجة، من قبيل:

تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيْعُ

ومنها: التعميم في القدرة بعد تخصيصها في قوله: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ لأنه خصصها أولًا بقوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾.

ومنها: شبه التأكيد في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾؛ لأنه كالتأكيد لقوله: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ كما مر مع ما فيه.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ لإفادة الإغلاظ والتشديد، والوعيد.

ومنها: الإضافة المجازية في قوله: ﴿كِتَابِهَا﴾؛ لأن الإضافة فيه لأدنى ملابسة؛ لأن أعمالهم مثبتة فيه.

ومنها: الإضافة إلى نون العظمة في قوله: ﴿هَذَا كِتَابُنَا﴾ تفخيمًا لشأن

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 487 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.