Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 42

  1. سورة الأحقاف
  2. [١٢]

ومنها: وصفها بما ذكر من ترك الاستجابة والغفلة، مع ظهور حالها للتهكم بها وبعَبَدَتِها.

ومنها: وضع الموصول موضع ضمير المتلوّ عليهم في قوله: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ﴾ تسجيلًا عليهم بكمال الكفر والضلالة، وفيه أيضًا: وضع الحق موضع ضمير الآيات المتلوّة تنصيصًا على حقّيتها، ووجوب الإيمان بها.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ حيث استعمل الإفاضة في الأخذ في الشيء، والاندفاع فيه.

ومنها: القصر في قوله: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾؛ أي: ما أفعل إلا اتباع ما يوحي إليّ على معنى قصر أفعاله ﷺ على اتباع الوحي، لا قصر اتباعه على الوحي كما هو المتسارع إلى الأفهام.

ومنها: الطباق بين: ﴿آمن﴾ و ﴿كفرتم﴾ وبين: ﴿ينذر﴾ و ﴿بشرى﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾.

ومنها: حذف المتعلق في قوله: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ﴾ حيث لم يقل: مصدق له؛ أي: لكتاب موسى؛ إفادة للتعميم، وإيذانًا بأنه مصدق للكتب السماوية كلها، لا سيما نفسه، لكونه معجزًا كما سبق عن الكرخي.

ومنها: تنكير ﴿كِتَابٌ﴾ في قوله: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ﴾؛ إيذانًا بفخامة شأنه، وعلوّ قدره.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار، في قوله: ﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ تسجيلًا عليهم بصفة الظلم؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال: لينذرهم؛ أي: أهل مكة.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 42 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.