Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 117

  1. سورة الأحقاف
  2. [٣٥]

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار، في قوله: ﴿وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ﴾؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال: ومن لم يجبه، أظهره تفخيمًا لشأنه، وإظهارًا لنباهته.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ﴾؛ لأنّه مجاز عن الانقطاع عن العمل، علاقته: السببيّة؛ لأنّ العيّ؛ أي: التعب مستحيل عليه تعالى، وهو سبب للانقطاع عن العمل أو النقص فيه والمتأخر في إنجازه، فهو العلاقة في هذا المجاز.

ومنها: تعليل الخاصّ بالعام في قوله: ﴿إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؛ لأنّه تعالى إذا كان قادرًا على كل شيء .. كان قادرًا على إحياء الموتى؛ لأنّه من جملة الأشياء، وقدرته لا تختصّ بمقدور دون مقدور.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ﴾؛ لأنّه مجاز عن التعذيب بها، كما مرّ.

ومنها: التهكم بهم والتوبيخ لهم على استهزائهم بوعد الله ووعيده.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾؛ أي: باشروا العذاب؛ لأنّه مستعار من إحساس الذائق المطعوم.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 117 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.