Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 270

  1. سورة الفتح
  2. [١٧]

والمراد بالفتح هنا في رأي الجمهور: هو صلح الحديبية، وسمّي هذا الصلح فتحًا؛ لأنّه كان سببًا لفتح مكة، من قبيل المجاز المرسل، بإطلاق السبب على المسبّب، وقال جماعة: المراد: فتح مكة، وهو المرويّ عن أنس ﵁: بشر به رسول الله ﷺ عند انصرافه من الحديبية والتعبير عنه حينئذٍ بصيغة الماضي؛ للإيذان بتحقّقه لا محالة، كسائر الأخبار الربانية.

﴿مُبِينًا﴾؛ أي: بيّنًا، ظاهر الأمر مكشوف الحال.

﴿وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ﴾ أصله: يتمم، نقلت حركة الميم الأولى إلى التاء، فسكنت فأدغمت في الميم الثانية.

﴿أَنْزَلَ السَّكِينَةَ﴾؛ أي: خلقها، وأوجدها، قال الراغب: إنزال الله تعالى نعمته على عبده: إعطاؤه إياها إما بإنزال الشيء نفسه: كإنزال القرآن، أو بإنزال أسبابه بالهداية إليه: كإنزال الحديد ونحوه. اهـ. السكينة: الطمأنينة والثبات، من السكون.

﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي: أوجد السكينة في القلوب في مواضع القلق والاضطراب.

قوله: ﴿لِيَزْدَادُوا﴾ أصله: ليزتيدوا بوزن يفتعلوا، قلبت الياء ألفا لتحركها بعد فتح، ثمّ أبدلت تاء الافتعال دالًّا لوقوعها بعد الزاي، فصار ليزدادوا، وهذا على حدّ قول ابن مالك في باب التصريف:

طَا تَا افْتِعَالِ رُدَّ إِثْرَ مُطْبَقِ ... فِيْ ادَّانَ وَازْدَدْ وَادَّكِرْ دَالًا بَقِيْ

﴿إِيمَانًا﴾ أصله: إءْمانًا، أبدلت الهمزة الثانية الساكنة حرف مدٍّ مجانسًا لحركة الأولى، فصارت ياءً؛ أي: ليزدادوا يقينًا.

﴿مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾؛ أي: مع يقينهم. أو ليزدادوا إيمانًا بالشرائع مع إيمانهم بالله، وباليوم الآخر، قال ابن عباس: إنّ أوّل ما أتاهم به النبيّ ﷺ التوحيد، فلما آمنوا بالله وحده .. أنزل الصلاة، ثمّ الزكاة، ثم الجهاد، ثم الحج.

﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الجنود: جمع جند بالضم، وهو جمع معدّ للحرب؛ أي: الأسباب السماويّة والأرضيّة.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 270 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.