Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 278

  1. سورة الفتح
  2. [١٧]

لأن مقتضى السياق أن يقال: فإنا أعتدنا له سعيرًا، بالضمير العائد على ﴿مَنْ﴾؛ إيذانًا بأنّ من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله كافر، مستوجب السعير.

ومنها: تنكير ﴿سَعِيرًا﴾؛ للتهويل للدلالة على أنه سعير لا يكتنه كنهها, ولا يعرف قدرها.

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فالإضراب الأول معروف، وهو ديدنهم، ودليل لجاجهم وتماديهم في التعنّت والإصرار على السفه، أمّا الإضراب الثاني .. فهو الذي تتجسد فيه بلادتهم وغباوتهم؛ وإن الإضراب الأول: فيه نسبة إلى جهل في شيء مخصوص: وهو نسبتهم الحسد إلى المؤمنين، والثاني: فيه نسبة إلى جهل عامّ على الإطلاق.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ كرّر ذكرهم بهذا العنوان؛ لذمّهم مرّةً بعد أخرى، فإن التخلّف عن صحبة الرسول ﷺ شناعةٌ أيُّ شناعة.

ومنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدّة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 278 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.