Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 293

  1. سورة الفتح
  2. [٢٣]

لكم حتى تفتحوها، وتأخذوها.

والمعنى: أنه أعدَّها لهم، وجعلها كالشيء الذي قد أحيط به من جميع جوانبه، فهو محصور لا يفوت منه شيء، فهم وإن لم يقدروا عليها في الحال، فهي محبوسة لهم لا تفوتهم، وقيل: معنى: ﴿أَحَاطَ﴾: علم أنها ستكون لهم.

﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ ﷾ ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ لا يعجزه شيء، ولا تختصّ قدرته ببعض المقدورات دون بعض.

والمعنى (١): أي ووعدكم الله فتح بلاد أخرى لم تقدروا عليها، قد حفظها لكم، حتى تفتوحها، ومنعها من غيركم حتى تأخذوها: كفارس والروم، أقدركم عليهم بعز الإِسلام، وقد كنتم قبل ذلك مستضعفين أمامهم، لا تستطيعون دفعهم عن أنفسكم، وكان الله على كل ما يشاء من الأشياء من فتح القرى والبلدان لكم، وغير ذلك، ذا قدرة لا يتعذّر عليه شيء منها.

٢٢ - ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ﴾ أيّها المؤمنون ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ولم يصالحوكم، قال قتادة: يعني: كفار قريش بالحديبية، وقيل: أسد وغطفان الذين أرادوا نصر أهل خيبر، والأول: أولى. ﴿لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ﴾؛ أي: لانهزموا عنكم، ولم يكن قتال، فإنّ تولية الأدبار كناية عن الانهزام ﴿ثُمَّ﴾ بعد انهزامهم ﴿لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾ يواليهم ويحرسهم وينفعهم باللطف ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ ينصرهم، ويدفع عنهم بالعنف، بل الهلاك لاحقٌ بهم بعد الانهزام؛ يعني: من تولى الله خذلانه فلا ناصر له ولا مساعد.

والمعنى: ولو ناجزكم المشركون بالقتال .. لنصركم عليهم، ولانهزم جيش الكفر فارًّا مدبرًا، لا يجد وليًّا يتولّى رعايته، ويكلؤه، ويحرسه، ولا نصيرًا يساعده؛ لأنّه محارب لله ولرسوله، ولحزبه المؤمنين.

٢٣ - وقوله: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾: مصدر مؤكد لفعله المحذوف؛ أي: سنَّ الله سبحانه

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 293 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.