Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 462

  1. سورة ق
  2. [٣٠]

الحليّ، والمراد بها هنا: حديث النفس، وما يخطر بالبال من شتى الشؤون.

﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ وهو عرق كبير في العنق، وللإنسان وريدان، والوريدان: عرقان مكتنفان بصفحي العنق في مقدّمهما متصلان بالوتين، سميّا بذلك؛ لأنهما يردان من الرأس، أو لأنّ الروح تردهما، فالوريد إما بمعنى الوارد، وإما بمعنى المورود، وقال الزمشخري: وهو في القلب الوتين، وفي الظهر الأبهر، وفي الذراع والفخذ الأكحل والنَّساء، وفي الخنصر الأسيلم، وقال أيضًا: وحبل الوريد مثل في فرط القرب، كقولهم: هو منّي مقعد القابلة، ومعقد الإزار، وقال ذو الرمة:

هَلْ أَغْدُوَنْ فِيْ عِيْشَةٍ رَغِيْدِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى لِيْ مِنَ الْوَرِيْدِ

أي: لا أكون في عيشة واسعة، والحال أنَّ الموت أقرب إلى من الوريد.

﴿قَعِيدٌ﴾؛ أي: مقاعد، كالجليس بمعنى المجالس وزنًا ومعنى، وقيل: يطلق الفعيل على الواحد والمتعدد كما في قوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

﴿عَتِيدٌ﴾؛ أي: حاضر، وفي "المصباح": عتد الشيء بالضم عتادًا بالفتح حضر فهو عند بفتحتين، وعتيد أيضًا، ويتعدى بالهمزة والتضعيف، فيقال: اعتده صاحبه وعتده: إذا أعده وهيأه، وفي التنزيل: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾.

﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ أصله: جيأ بوزن فعل، قلبت الياء ألفا لتحركها بعد فتح.

﴿تَحِيدُ﴾ أصله: تحيد بوزن تفعل، نقلت حركة الياء إلى الحاء فسكنت، فصارت حرف مدّ، من حاد عنه يحيد حيدًا من باب باع: إذا مال عنه وفرَّ وهرب.

﴿يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾؛ أي: يوم إنجاز الوعيد والوعد، ففيه اكتفاء.

﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ سائق فيه إعلال بالقلب، أصله: ساوق، قلبت الواو همزةً في الوصف حملًا له على فعله: ساق في الإعلال.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 462 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.