Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 492

  1. سورة ق
  2. [٤٥]

﴿مُنِيبٍ﴾؛ أي: مخلص مقبل على طاعة الله، قال في "المفردات": النوب: رجوع الشيء مرّة بعد أخرى، والإنابة إلى الله: الرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل.

﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾؛ أي: الدوام والبقاء في الجنة، إذ لا انتهاء له أبدًا، قال الراغب: الخلود: هو تبرّي الشيء عن اعتراض الفساد، وبقاؤه على الحالة التي هو عليها، وكل ما يتباطأ عنه التغيير والفساد تصفه العرب بالخلود، كقولهم: الأيّام خوالد، وذلك لطول مكثها، لا لدوام بقائها، والخلود في الجنة بقاء الأشياء على الحالة التي هي عليها من غير اعتراض الكون والفساد عليها.

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾؛ أي: وعندنا زيادة في النعيم على ما يشاؤون، وقال الراغب: الزيادة أن ينضم إلى ما عليه الشيء من نفسه شيء آخر.

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾: القرن الجيل من الناس، والقوم المتقرنون في زمان.

﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ قال في "القاموس": نقَّب في الأرض ذهب، كأنقب ونقب، وعن الأخبار: بحث عنها أو أخبر بها، والنقب: الطريق في الجبل؛ أي: ساروا فيها يبتغون الأرزاق والمكاسب، ويقال لمن طوف في الأرض: نقب فيها، قال أمرؤ القيس:

فَقَدْ نَقَّبْتُ فِيْ الآفَاقِ حَتَّى ... رَضِيْتُ مِنَ الْغَنِيْمَة بِالإِيَابِ

﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾؛ أي: هل من معدل ومهرب من عذاب الله؟ وفي "القاموس": حاص عنه يحيص حيصا وحيصة وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحيصانا: عدل وحاد كانحاص، أو يقال للأولياء: حاصوا، وللأعداء: انهزموا، والمحيص: المحيد والمعدل والمميل والمهرب، ودابة حيوص نفور، والحيصاء: الضيقة الحياء، وهو هنا اسم مكان من حاص، وأصله: محيص، بوزن مفعل بكسر العين، نقلت حركة الياء إلى الحاء، فسكنت إثر كسرة فصارت حرف مد.

﴿لَذِكْرَى﴾؛ أي: تذكرةً.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 492 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.