Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 495

  1. سورة ق
  2. [٤٥]

ومنها: المبالغة في الثناء على الخاشي، في قوله: ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾؛ لأنّه إذا خشيه وهو عالم بسعة رحمته .. فناهيك بخشيته التي ما بعدها خشية، كما أثنى عليه بالخشية، مع أنَّ المخشي عنه غائب.

ومنها: إطلاق اسم الجزء على الكل، في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ إذا فسّرناه بالصلاة؛ أي: صلّ حامدًا لربّك قبل طلوع الشمس صلاة الصبح.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾.

ومنها: تكرار ﴿يَوْمَ﴾ في قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ﴾ ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ﴾؛ تفخيمًا لشأنه، وتهويلًا منه.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾.

ومنها: الحصر في قوله: ﴿وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾.

ومنها: الفصل بين الموصوف والصفة بمتعلقها، في قوله: ﴿ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾؛ لإفادة الحصر والاختصاص؛ لأنّ تقديم المعمول على عامله يفيد الحصر؛ أي: لا يتيسّر ذلك إلا على الله سبحانه، اهـ "خطيب".

ومنها: التعبير بالمستقبل عن الماضي، في قوله: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ لإفادة الاستمرار والتجدّد.

ومنها: تكرير الضمير في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي﴾ لإفادة التأكيد والاختصاص والتفرّد.

ومنها: توافق الفاصلة في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾؛ لأنّه من المحسنات البديعية، كما مرّ.

ومنها: الحذف والزيادة في عدّة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 495 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.