Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 511

  1. سورة الذاريات
  2. [١٥]

١٣ - ثم أجاب سبحانه عن هذا السؤال، وذكر أنه يكون يوم القيامة، فقال: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣)﴾. أي: يعرضون عليها؛ أي: يوم الجزاء هو يوم يعرض فيه الكفّار على النار، ويعذّبون بها، ويحرقون فيها كما يفتن الذهب بالنار، يقال (١): فتنت الذهب: أحرقت خبثه لتظهر خلاصته، والكافر كله خبث فيحرق كلّه، ويجوز أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف؛ أي: هو يوم هم إلخ، والفتح لإضافته إلى غير متمكّن، وقيل: هو منصوب بتقدير: أعني، وقال بعض النحاة: ﴿يَوْمَ هُمْ﴾: بدل من ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ فيكون هنا حكاية من كلامهم على المعنى: ويقولون ذلك على سبيل الاستهزاء، ولو حكى لفظ قولهم .. لكان التركيب يوم نحن على النار نفتن.

وقرأ ابن أبي عبلة والزعفراني: ﴿يَوْمَ هُمْ﴾ بالرفع على البدل من ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ أي (٢): يوم الجزاء هو يوم نعذب الكفار.

١٤ - وتقول لهم الخزنة: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ أي: عذابكم ﴿هَذَا﴾ العذاب هو العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ﴾ في الدنيا ﴿بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾؛ أي: تستعجلون وقوعه استهزاءً، وتظهرون أنه غير كائن، و ﴿هَذَا﴾: مبتدأ، والموصول: خبره، والجملة: داخلة تحت القول المضمر، وهذا إشارة إلى ما في الفتنة من معنى العذاب؛ أي: هذا العذاب ما كنتم تستعجلون به في حياتكم الدنيا، وتقولون: متى هذا الوعد بطريق الاستهزاء، ويجوز أن يكون ﴿هَذَا﴾ بدلًا من ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ بتأويله بالعذاب، و ﴿الَّذِي﴾: صفته.

١٥ - ولمّا ذكر سبحانه حال أهل النار .. ذكر حال أهل الجنة، فقال: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ عن الكفر والمعاصي والجهل والميل إلى ما سوى المولى، والمتصفين بالإيمان والطاعة والمعرفة والتوجّه إلى الحضرة العليا لكائنون ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾؛ أي: بساتين لا يعرف كنهها، فالتنكير (٣): للتعظيم، ويجوز أن يكون للتكثير، كما

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 511 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.