Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 27, halaman 524

  1. سورة الذاريات
  2. [٣٠]

ألد قطّ في شبابي، فكيف ألد الآن، ولي تسع وتسعون سنة؟ وكان إبراهيم ابن مئة سنة، سميت العجوز عجوزًا، لعجزها عن كثير من الأمور، والعقيم من النساء التي لا تقبل ماء الفحل، وفي "عين المعاني": العقيم: من سد رحمها، ومنه: الداء العقام الذي لا يرجي برؤه، وبمعناه العاقر كما سيأتي، وكانت سارّة عقيمًا لم تلد قطّ، فلمّا لم تلد في صغرها وعنفوان شبابها، ثم كبر سنها وبلغت سن الإياس .. استبعدت ذلك، وتعجبت، فهو استبعاد بحكم العادة لا تشكك في قدرة الله.

والمعنى (١): أي فأقبلت امرأته سارّة حين سمعت بشارتهم، وكانت في ناحية من البيت تنظر إليهم، وهي تصرخ صرخة عظيمة، وضربت بيديها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم، فكيف ألد؟ وجاء في الآية الأخرى: ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾.

٣٠ - فأجابوها عمّا قالت، حيث: ﴿قَالُوا﴾ لها ﴿كذلك﴾؛ أي: مثل ذلك الذي بشّرناه، وأخبرناه به ﴿قَالَ رَبُّكِ﴾ وإنما نحن معبّرون نخبرك به عنه تعالى، لا أنّا نقول من تلقاء أنفسنا، وروي: أن جبريل ﵇ قال لها: انظري إلى سيف بيتك، فنظرت، فإذا جذوعه مورقة مثمرة، فأيقنت، و ﴿الكاف﴾ في ﴿كَذَلِكِ﴾ (٢): منصوب المحل على أنه صفة لمصدر ﴿قَالَ﴾ الثانية؛ أي: لا تستبعدي ما بشّرناه به، ولا تتعجّبي منه، فإنه تعالى قال مثل ما أخبرناك به؛ أي: قضي وحكم في الأزل؛ أي: إنه من جهة الله سبحانه، فلا تعجبّي منه.

وقوله: ﴿إِنَّهُ﴾ ﷾ ﴿هُوَ الْحَكِيمُ﴾ في أفعاله وأقواله ﴿الْعَلِيمُ﴾ بكل شيء، فيكون قوله حقًّا، وفعله محكمًا لا محالة، تعليل لما قبله.

أي (٣): قالوا لها مثل الذي أخبرناك به، قال ربك، فنحن نخبرك عن الله، والله قادر على ما تستبعدين، وهو الحكيم في أفعاله، العلم بكل شيء لا يخفى

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 27، ص 524 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.