Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 82

  1. سورة الطور
  2. [٣٤]

الطاء قبل واو الردف لازمةً.

ومنها: تنكير ﴿كتاب﴾، و ﴿رق﴾، في قوله: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣)﴾ للتفخيم، أو للإشعار بأنهما ليسا مما يتعارفه الناس.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿وَرَقِ﴾ لأنه حقيقة في جلد الحيوان الرقيق , ثم استعير لكل ما يكتب فيه من الصحائف والألواح.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾، وقوله: ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾.

ومنها: طباق السلب بين قوله: ﴿اصْبِرُوا﴾، وقوله: ﴿لَا تَصْبِرُوا﴾ وفيه أيضًا من الإهانة والتوبيخ ما لا يخفى.

ومنها: تأكيد الفعلين بمصدريهما في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾ للإيذان بغرابتهما وخروجهما عن الحدود المعهودة؛ أي: مورًا عجيبًا وسيرًا عجيبًا، لا يدرك كنههما.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصليّة في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)﴾ حيث شبّه التخبّط والاندفاع في الأباطيل بخوض الغائص في الماء بجامع الانغماس في كل. فاستعار له اسمه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)﴾.

ومنها: الاستفهام التوبيخي التقريعيّ في قوله: ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥)﴾.

ومنها: إظهار الرب في موضع الأضمار مضافًا إلى ضميرهم في قوله: ﴿وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ للتشريف والتعليل.

ومنها: ترك ذكر المأكول والمشروب في قوله: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ دلالة على تنوّعهما، وكثرتهما.

ومنها: تنكير ﴿إيمان﴾ في قوله: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ إفادة للتقليل؛ أي: بشيء من الإيمان.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 82 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.