Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 91

  1. سورة الطور
  2. [٤٨]

العذاب، أو شيئًا من عذاب الله سبحانه، بدل من ﴿يَوْمَهُمُ﴾؛ أي: لا ينفعهم في ذلك اليوم كيدهم الذي كادوا به رسول الله ﷺ في الدنيا. ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ من جهة الغير في رفع العذاب عنهم؛ أي: ولا يمنع عنهم العذاب النازل بهم مانع، بل هو واقع بهم لا محالة.

٤٧ - ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾؛ أي: (١) وإنّ لهؤلاء الظلمة: أبي جهل وأصحابه. ﴿عَذَابًا﴾ آخر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾؛ أي: غير ما لاقوه من القتل؛ أي: قبله. وهو القحط الذي أصابهم سبع سنين، كما مر في سورة الدخان. أو وراءه. وهو عذاب القبر، وما بعده من فنون عذاب الآخرة؛ أي: وإن لهؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي عذابًا في الدنيا دون عذاب الآخرة؛ أي: قبله. وهو قتلهم يوم بدر. والظاهر: أن المراد بالعذاب: القحط والجوع سبع سنين قبل يوم بدر؛ لأنّه كان في السنة الثانية للهجرة. والقحط وقع لهم قبلها.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما سيصيرون إليه من عذاب الله، وما أعده لهم في الدنيا والآخرة لفرط جهلهم، وسوء غفلتهم، أو لا يعلمون شيئًا أصلًا.

وفيه إشارة (٢) إلى أن منهم من يعلم ذلك، وإنما يصر على الكفر عنادًا. فالعالم الغير العامل والجاهل سواء. فعلى العاقل أن يحصل علوم الآخرة، ويعمل بها.

٤٨ - ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ بإمهالهم إلى يومهم الموعود الذي وعدناهم فيه العذاب، وإبقائك فيما بينهم مع مقاساة الأحزان والشدائد، ولا تكن في ضيق مما يمكرون.

يقول الفقير: أمر الله تعالى نبيه علبه السلام بالصبر لحكمه، لا لأذى الكفار وجفائهم تسهيلًا للأمر عليه؛ لأنّ في الصبر لحكمه حلاوةً، ليست في الصبر للأذى والجفاء. وإن كان الصبر له صبرًا للحكم، فاعرف.

﴿فَإِنَّكَ﴾ يا محمد ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾؛ أي: بمرأى ومنظر منا، وفي حفظنا، وفي حمايتنا. فلا تبال بهم. قال الزجاج: إنّك بحيث نراك، ونحفظك، ونرعاك فلا يصلون إليك. وجمع العين لجمع الضمير، والإيذان بغاية الاعتناء في الحفظ،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 91 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.