Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 110

  1. سورة النجم
  2. [٩]

٧ - وقوله: ﴿وَهُوَ﴾؛ أي: جبرئيل ﵇ ﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ من الأرض؛ أي: بالمثسرق، حال من فاعل ﴿اسْتَوَى﴾؛ أي: استوى جبريل، وظهر على صورته الأصلية، والحال أن جبريل بأفق الشمس؛ أي: أقصى الدنيا عد مطلع الشمس (١). والأفق: هي الدائرة التي تفصل بين ما يرى من الفلك وما لا يرى. والأفق الأعلى مطلع الشمس، كما أن الأفق الأدنى مغربها.

٨ - ﴿ثُمَّ دَنَا﴾ جبريل ﵇؛ أي: ثم بعدما استوى، وظهر على صورته الأصلية، ومد جناحه، وسد الأفق الأعلى عاد إلى الصورة التي كان يعتاد النزول عليها. وهو صورة دحية بن خليفة الكلبي أمير العرب. ﴿ثُمَّ دَنَا﴾ أي: أراد الدنو والقرب إلى النبي ﷺ حال كونه في جبل حراء.

﴿فَتَدَلَّى﴾ أي: استرسل، واستنزل جبريل من الأفق الأعلى مع تعلقه به. والدنو: القرب بالذات أو بالحكم. والتدلي: استرسال مع تعلق. وفي العبارة تقديم وتأخير؛ أي: تدلى ونزل جبريل في الأفق الأعلى، ثم دنا، وقرب إلى النبي ﷺ. وهو في غار حراء.

٩ - ﴿فَكَانَ﴾ مقدار مسافة ما بين النبيّ ﷺ وبين جبريل ﵇ ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾؛ أي: مقدار قوسين عربيين في القرب؛ أي: مقدار قرب إحدى قوسين إلى الأخرى. وذكر القوس؛ لأن القرآن نزل بلغة العرب، والعرب تجعل مساحة الأشياء بالقوس. وأصل ذلك أن الحليفين من العرب كانا إذا أرادا عقد الصفاء، والحلف، والعهد خرجا بقوسيهما، فألصقا بينهما يريدان بذلك أنهما متظاهران، يحامي كل واحد منهما عن صاحبه. وفي "معالم التنزيل": معنى قوله: كان بين جبريل ومحمد ﵉ مقدار قوسين، إنه كان بينهما مقدار ما بين الوتر والقوس. كأنه غلب القوس على الوتر. وهذا إشارة إلى تأكيد القرب. وقيل: معنى ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾: قدر ذراعين. ويسمي الذراع قوسًا؛ لأنه يقاس به المذروع؛ أي: يقدر. فلم يكن قريبًا قرب التصاق، ولا بعيدًا، بحيث لا يتأتى معه الإفادة والاستفادة. وهو الحد المعهود في مجالسة الأحباء المتأدبين.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 110 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.