Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 175

  1. سورة النجم
  2. [٥٥]

والمعنى: وأهلك الله سبحانه قوم لوط بانقلاب قريتهم عليهم، وجعل عاليها سافلها، ثم أمطر علبهم حجارة من سجيل منضود، كما قال تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)﴾. وهذا ما عناه سبحانه بقوله: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)﴾.

خلاصة ما هنا: وجملة ما ذكره سبحانه مما تضمنته صحف إبراهيم وموسى ﵉ أربعة عشر:

١ - أن لا يؤاخذ امرؤ بذنب غيره.

٢ - أن لا يثاب امرؤ إلا بعمله.

٣ - أن العامل يرى عمله في ميزانه خيرًا كان أو شرًّا.

٤ - أنه يجازى عليه الجزاء الأوفى، فتضاعف له حسناته إلى سبع مئة ضعف ويجازى بمثل سيئاته.

٥ - أن الخلائق كلهم راجعون يوم المعاد إلى ربهم، ومجازون بأعمالهم.

٦ - أنه تعالى خلق الضحك والبكاء والفرح والحزن.

٧ - أنه سبحانه خلق الذكر والأنثى من نطفة تصب في الأرحام.

٨ - أنه تعالى خلق الموت والحياة.

٩ - أنه هو الذي أعطى الغنى والفقر، وكلاهما بيده، وتحت قبضته.

١٠ - أنه هو رب الشعرى، وكانت خزاعة تعبدها.

١١ - أنه أهلك عادًا الأولى، وقد كانوا أول الأمم هلاكًا بعد قوم نوح.

١٢ - أنه أهلك ثمود فما أبقاهم، بل أخذهم بذنوبهم.

١٣ - أنه أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، وقد كانوا أظلم وأطغى من الفريقين.

١٤ - أنه أهلك المؤتفكة. وهي قرى قوم لوط، وقد انقلبت بأهلها، وغطّاها بحجارة من سجيل.

٥٥ - ﴿فَبِأَيِّ الَاءِ رَبِّكَ﴾؛ أي: فبأيّ نعماء ربك، وخالقك التي أنعم بها عليك أيها المخاطب ﴿تَتَمَارَى﴾؛ أي: تتجاحد، وتمتري، وتكذب. ونحو الآية قوله: ﴿يَا أَيُّهَا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 175 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.