Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 250

  1. سورة القمر
  2. [٥٠]

اقتضته الحكمة، وترتبت عليه المنفعة المنوطة بخلقه. أو خلقناه مقدرا مكتوبًا في اللوح قبل وقوعه، لا يغير ولا يبدل.

والمعنى: أنَّ كل شيء من الأشياء خلقه الله سبحانه متلبسًا بقدر قدره أزلًا , وقضاءٍ قضاه سبق في علمه، مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه فيما لا يزال. والقدر: التقدير الأزلي. والقضاء إيجاده فيما لا يزال على وقف القدر السابق أزلًا. فالمراد بالقدر: تقديره في علمه الأزليّ، وكتبه في اللوح المحفوظ، وهو القدر المستعمل في جنب القضاء. وقيل: القضاء: وجود جميع المخلوقات في اللوح المحفوظ مجتمعة. والقدر: وجودها متفرقة في الأعيان بعد وجود شرائطها, ولذا عبّر بالخلق؛ فإنه إنما يتعلق بالوجود الظاهري في الوقت المعين. وقيل: هما مترادفان.

وقرأ الجمهور (١): ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ بالنصب على الاشتغال. وقرأ أبو السمال، وقال ابن عطية، وقوم من أهل السنة بالرفع.

قال النواويّ رحمه الله تعالى: اعلم أنَّ مذهب أهل الحق إثبات القدر. ومعناه: أن الله تعالى قدر الأشياء في القدم، وعلم ﷾ أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه، وعلى صفات مخصوصة. فهي تقع على حسب ما قدرها تعالى أزلًا. وأنكرت القدرية هذا، وزعمت أنه ﷾ لم يقدرها، ولم يتقدم علمه بها، وأنها مستأنفة العلم؛ أي: إنما يعلمها ﷾ بعد وقوعها. وكذبوا على الله ﷾ عن أقوالهم الباطلة علوًا كبيرًا، انتهى.

٥٠ - ﴿وَمَا أَمْرُنَا﴾ لشيء نريد تكوينه. والمراد بالأمر هنا: ضد النهي بدليل ذكر متعلقه بقولنا: ﴿شَيْءٍ﴾. والشيء هو المأمور به بأن يوجد أو يعدم. ﴿إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾؛ أي: (٢) كلمة واحدة لا تثنى سريعة التكوين. وهو قوله تعالى: ﴿كُن﴾، أو إلا فعلة واحدة. وهو الإيجاد بلا معالجة ومعاناة ﴿كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ في اليسر، والسرعة. فإن اللمح النظر بالعجلة، فمعنى ﴿كَلَمْحٍ﴾: كنظر سريع. قال في "القاموس": لمح إليه كمنع اختلس النظر كالمح. وفي "المفردات": اللمح: لمعان البرق، ورأيته لمحة برق.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 250 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.