Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 28, halaman 471

  1. سورة الحديد
  2. [١٧]

ألفًا. ﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ جمع يمين بمعنى الجهة، والمراد: جميع الجهات من إطلاق البعض وإرادة الكل.

﴿انْظُرُونَا﴾ أمر من النظر. والنظر: هو تقليب العين إلى الجهة التي فيها المرئي. والمراد: رؤيته. ومادة "نظرت" وما تصرف منه يستعمل على ضروب:

أحدها: أن تريد به نظرت إلى الشيء، فتحذف الجار، وتصل الفعل. ومن ذلك ما أنشده أبو الحسن:

ظَاهِرَاتُ الْجَمَالِ وَالْحُسْنِ يَنْظُرْ ... نَ كَمَا يَنْظُرُ الأَرَاكَ الْظِّبَاءُ

والمعنى: ينظرن إلى الأراك، فحذف الجار.

والثاني: أن تريد به: تأملت وتدبرت، وهو فعل غير متعد. فمن ذلك قولهم: اذهب فانظر زيد أبو من هو. فهذا يراد به: التأمل، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾، و ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾. وقد يتعدى هذا بالجار كقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ فهذا حض على التأمّل. وقد يتعدى هذا بقي نحو قوله: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

والثالث: أن تريد به: انتظرته. ومن ذلك قوله: ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾.

والرابع: أن يكون نظرت بمعنى أنظرت، تريد بقولك: نظرت التنفيس الذين يطلب به الانتظار. فمن ذلك قول عمرو بن كلثوم:

أَبَا هِنْدٍ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْنَا ... وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ الْيَقِيْنَا

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. إنّما هو طلب الإمهال والتسويف.

﴿نَقْتَبِسْ﴾ وأصل الاقتباس: طلب القبس؛ أي: الجذوة من النار. والجذوة: شعلة نار تقتبس من معظم النار. قال بعضهم: النار والنور من أصل واحد. وهو الضوء المنتشر يعين على الإبصار. وكثيرًا ما يتلازمان، لكن النار متاع للمقوين في الدنيا، والنور متاع لهم في الدنيا والآخرة. ولأجل ذلك استعمل في النور الاقتباس، وقيل: ﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾؛ أي: نأخذ من نوركم قبسًا وسراجًا وشعلة.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 28، ص 471 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.