Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 64

  1. سورة المجادلة
  2. [١٣]

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾؛ لأن المعنى: عَلِمَهُ اللهُ وجهِلُوهُ، وفي قوله: ﴿وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ﴾؛ لأن معنى ﴿أَدْنَى﴾: أقل، فحصل الطباق بينه وبين ﴿أَكْثَرَ﴾.

ومنها: الاستفهام التقريري في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾، والاستفهام التعجبي في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق بين ﴿النَّجْوَى﴾، ﴿وَيَتَنَاجَوْنَ﴾ في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ﴾. وفيه الإطناب أيضًا بتكرار ﴿نُهُوا﴾.

ومنها: الاستهزاء في قولهم: ﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا﴾؛ لأن فيه استخفافًا بشأنهم، لكفرهم وعدم إيمانهم.

ومنها: عطف الخاص على العام في قوله: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ للدلالة على علو شأن العلماء وسمو مكانتهم، حتى كأنهم جنس آخر.

ومنها: صيغة المضارع في قوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ للدلالة على تمكن عودهم وتجدده واستحضار صورته العجيبة. وكذلك صيغة المضارع في قوله: ﴿وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾.

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾.

ومنها: الاستعارة بالكناية في قوله: ﴿بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾. فإن اليدين استعيرت لمعنى (قبل) على سبيل التخييل، فقوله: ﴿نَجْوَاكُمْ﴾ استعارة بالكناية و ﴿بَيْنَ يَدَيْ﴾ تخييلية، كذا في "الروح".

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 64 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.