Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 255

  1. سورة الصف
  2. [٦]

ونزل عليه جبرائيل عشر مرات، ونزل على نبينا محمد ﷺ أربعةً وعشرين مرة، وأمته أمة مرحومة جامعة لجميع المسلكات الفاضلة. قيل: قال الحواريون لعيسى ﵇: يا روح الله! هل بعدنا من أمة؟ قال: نعم، أمة محمد، حكماء علماء، أبرار أتقياء؛ كأنهم من الفقه أنبياء، يرضون من الله باليسير من الرزق، ويرضي الله عنهم باليسير من العمل.

وأحمد اسم نبينا ﷺ، ويحتمل أن يكون منقولًا من المضارع المبدوء بالهمزة، وأن يكون منقولًا من صفة. وهي أفعل التفضيل، وهو الظاهر. قال حسان بن ثابت ﵁:

صَلَّى الإِلهُ وَمَنْ يَحُفُّ بِعَرْشِهِ ... وَالطَّيبُونَ عَلَى الْمُبَارَكِ أَحْمَدِ

وكذا محمد، فإنه منقول من الصفة أيضًا، وهو في معنى: محمود، ولكن فيه معنى المبالغة والتكرار، فإنه محمود في الدنيا بما هدي إليه ونفع به من العلم والحكمة، ومحمود في الآخرة بالشفاعة. ومعنى أحمد: أحمد الحامدين لربه، ومعنى محمد: محمود عند ربه وعند الخلائق. وخص أحمد بالذكر هنا لتقدمه على محمد في المعنى؛ لأن حمده لربه كان قبل حمد الناس له. وقال الراغب: أحمد إشارة للنبي ﷺ باسمه تنبيهًا على أنه كما وجد اسمه أحمد يوجد جسمه، وهو محمود في أخلاقه وأفعاله وأقواله. وخص لفظ أحمد فيما بشر به عيسى تنبيهًا على أنه أحمد منه ومن الذين قبله، انتهى. وقيل: خصه بالذكر لأنه في الإنجيل مسمى بهذا الاسم؛ ولأن اسمه في السماء أحمد فذكر باسمه السماوي. وقال الشوكاني: وأحمد اسم نبينا ﷺ، وهو عَلم منقول من الصفة، وهي تحتمل أن تكون مبالغة من الفاعل، فيكون معناها: أنه أكثر حمدًا لله من غيره، أو من المفعول، فيكون معناها: أنه يحمد بما فيه من خصال الخير أكثر مما يحمد غيره.

وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، والسلمي، وزر بن حبيش، وأبو بكر عن عاصم (١): ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ بفتح الياء. وقرأ الباقون بإسكانها.

قال في "فتح الرحمن": لم بسم بأحمد أحد غيره ﷺ ولا دعي به مدعو

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 255 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.