Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 315

  1. سورة الجمعة
  2. [١١]

ومنها: طباق السلب في قوله: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾، و ﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا﴾.

ومنها: الطباق بين الغيب والشهادة في قوله: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ حيث أطلق الأيدي وأراد الأنفس لعلاقة الكلية والجزئية لكون أكثر الأعمال تزاول بها.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ للتسجيل عليهم بالظلم في كل أمورهم، وكان مقتضى السياق أن يقال: والله عليم بهم.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾، حيث أطلق البيع الذي هو تمليك بعوض بلفظ بيع. وأراد جميع أنواع المعاملة، والصناعة والحرف، والزراعة وغيرها لعلاقة الجزئية.

ومنها: التفنن بتقديم الأهم في الذكر في قوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾؛ لأن المقصود الأساسي في الانفضاض هو التجارة، فقدمها، ثم قال: ﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾. فقدم اللهو على التجارة؛ لأن الخسارة بما لا نفع فيه أعظم، فقدم ما هو أهم في الموضعين.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾؛ لأن الفض حقيقة في كسر الشيء وفصل بعضه عن بعض، فاستعاره للتفرق والانتشار.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 315 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.