Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 352

  1. سورة المنافقون
  2. [١١]

اللَّهُ﴾ للدلالة على وقوعه وتحققه.

منها: طباق السلب في قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾.

ومنها: القول بالموجب في قوله: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾، لأن حقيقة القول بالموجب: رد الخصم كلام خصمه من فحوى كلامه، فإن موجب قتل المنافقين الآنف ذكره في الآية: إخراج الرسول المنافقين أو المدينة، وقد كان ذلك، ألا ترى أن الله تعالى قال على إثر ذلك: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. ومن أمثلته قتل ابن الحجاج

البغدادي:

قُلْتُ ثَقَّلْتُ إِذْ أَتَيْتُ مِرَارًا ... قَالَ ثَقَّلْتَ كَاهِلِيْ بِالأَيَادِي

ومنها: الكناية في قوله: ﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ﴾؛ لأن الانتقال فيه من ﴿لَا تُلْهِكُمْ﴾ إلى معنى قولنا: لا تلهوا انتقال من اللازم إلى الملزوم.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾؛ لأن المراد بالذكر فرائضه ومأموراته، حب أطلق المسبب وأريد السبب.

ومنها: تقديم المفعول على الفاعل في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ للاهتمام بما تقدم والتشويق إلى ما تأخر.

ومنها: العدول عن قول: من قبل أن يأتيكم الميت إلى قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ للإشارة إلى أن الميت يأتيهم واحدًا بعد واحد حتى يحيط بالكل.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 352 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.