Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 3, halaman 341

  1. سورة البقرة
  2. [٢٣٢]

ثان؛ لأنه ضد الإمساك، والعلم وعدم العلم؛ لأن عدم العلم هو الجهل.

الثاني: المقابلة في قوله: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا﴾ قابل المعروف بالضرار، والضرار منكر، فهذه مقابلة معنوية.

الثالث: التكرار في قوله: ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ كرر اللفظ لتغيير المعنيين، وهو غاية الفصاحة؛ إذ اختلاف معنى الاثنين دليل على اختلاف البلوغين.

الرابع: الالتفات في قوله: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ ثم التفت إلى الأولياء، فقال: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾، وفي قوله: ﴿ذَلِكَ﴾ إذ كان خطابًا للنبي ﷺ ثم التفت إلى الجمع في قوله: ﴿مِنْكُمْ﴾.

الخامس: التقديم والتأخير، والتقدير: أن ينكحن أزواجهن بالمعروف إذا تراضوا.

السادس: مخاطبة الواحد بلفظ الجمع؛ لأنه ذكر في أسباب النزول أنها نزلت في معقل بن يسار أو في أخت جابر، وقيل: ابنته.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 3، ص 341 (SanadKitab #17375, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.