Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 465

  1. سورة التحريم
  2. [٤]

١ - أنه لا مانع من الإباحة بالأسرار إلى من تركن إليه من زوجة أو صديق.

٢ - أنه يجب على من استكتم الحديث أن يكتمه.

٣ - أنه يحسن التطلف مع الزوجات في العتب والإعراض عن الاستقصاء في الذنب.

٤ - ثم وجه الخطاب إلى حفصة وعائشة مبالغة في العتب، فقال: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ سبحانه. خطاب لحفصة وعائشة ﵄، فالالتفات من الغيبة إلى الخطاب للمبالغة في الخطاب، لكن العتاب يكون للأولياء كما أن العقاب يكون للأعداء، كما قيل:

إِذَا ذَهَبَ الْعِتَابُ فَلَيْسَ وُدٌّ ... وَيَبْقَى الْوُدُّ مَا بَقِيَ الْعِتَابُ

ففيه إرادة الخير لحفصة وعائشة بإرشادهما إلى ما هو أوضح لهما، وجواب الشرط محذوف. و ﴿الفاء﴾ في قوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ لتعليل (١) الجواب المحذوف، كما في قولك: اعبد ربك؛ فالعبادة حق، وإلا فالجزاء يجب أن يكون مرتبًا على الشرط مسببًا عنه، وصغو قلوبهما كان سابقًا على الشرط وكذا الكلام في ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا ...﴾ إلخ.

والمعنى: إن تتوبا إلى الله فقد وجد منكما ما يوجب التربة؛ لأنه قد صغت قلوبكما ومالت وعدلت عما يجب عليكما من مخالصة رسول الله ﷺ وحب ما يحبه وكراهة ما يكرهه، حيث حصل منكما إفشاء سر الرسول ﷺ يقال: صغا عن الحق، يصغو صغوًا، إذا مال وعدل عنه. أو المعنى: فقد صغت ومالت قلوبكما إلى ما يجب للرسول ﷺ من إجلال وتعظيم. وجمع القلوب فرارًا من كراهة اجتماع تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة لو قال: قلباكما؛ لأن العرب تكره ذلك، والجمع (٢) في مثل هذا أكثر استعمالًا من المثنى والتثنية دون الجمع، كما قال الشاعر:

فَتَخَالَسَا نَفْسَيْهِمَا بِنَوَافِذٍ ... كَنَوَافِذِ الْعَبطِ الَّتِي لَا تُرْفَعُ

وكان هذا هو القياس؛ لأن الأصل: أن يعبر عن المثنى بالمثنى، لكن كرهوا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 465 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.