Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 29, halaman 502

  1. سورة التحريم
  2. [١٢]

ومنها: الطباق بين ﴿عَرَّفَ﴾ و ﴿أعرض﴾ عرض، وبين ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ و ﴿وَأَبْكَارًا﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ﴾؛ لأن الإظهار: رفع الشيء على نحو السطح، فاستعير للاطلاع على الشيء.

ومنها: التفنن في قوله أولًا: ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ﴾، ﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا﴾، ثم قوله ثانيًا: ﴿قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ﴾، ثم قوله ثالثًا: ﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾.

ومنها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ زيادة في اللوم والعتاب.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾؛ لأن جواب الشرط محذوف، تقديره: إن تتوبا فقد وجد منكما ما يوجب التوبة.

ومنها: جمع القلوب فيه، فرارًا من كراهة اجتماع تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة لو قال: فقد صغى قلباكما، لكراهة العرب اجتماع ذلك.

ومنها: تغليب المخاطب على الغائبات أو تعميم الخطاب لكل الأزواج في قوله: ﴿إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾، إذ التقدير: إن طلقكما وغيركما، أو كون كلهن مخاطبات لما عاتبهما بأنه قد صغت قلوبكما.

ومنها: توسيط العاطف بين ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ و ﴿أَبْكَارًا﴾ دون غيرهما، إشعارًا بتنافيهما وعدم اجتماعهما في ذات واحدة، كما مرّ.

ومنها: التعريض لغير عائشة بقوله: ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ ولها بقوله: ﴿أبكارًا﴾.

ومنها: ذكر العام بعد الخاص في قوله: ﴿وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ﴾. فقد خص جبريل بالذكر أولًا تشريفًا له، ثم ذكره ثانيًا مع العموم اعتناء بشان الرسول ﷺ.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ حيث ذكر المسبب وأراد السبب؛ أي: لازموا على الطاعة لتقوا أنفسكم وأهليكم من عذاب الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 29، ص 502 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.