Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 30, halaman 69

  1. سورة الملك
  2. [٣٠]

وعقوبته بحال المختبر مع من جرَّبه واختبره، لينظر مدى طاعته أو عصيانه فيكرمه أو يهينه.

ومنها: الإظهار في موضع الإضمار في قوله: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال: في خلقه للإشعار بأنّه تعالى خلقها بقدرته القاهرة رحمةً وتفضلًا.

ومنها: زيادة ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ لتأكيد النفي. والمعنى: ما ترى فيه شيئًا من اختلاف واضطراب في الخلقة.

ومنها: الإطناب بتكرار الجملة مرتين زيادةً في التذكير والتنبيه في قوله: ﴿فَارْجِعِ الْبَصَر﴾، ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، وكذلك قوله: ﴿مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾، ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

ومنها: تصدير الجملة بالقسم في قوله: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا﴾ لإبراز كمال الاعتناء بمضمونها.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿بِمَصَابِيحَ﴾، حيث شبه الكواكب والنجوم بمصابيح، وحذف المشبه وأبقى المشبه به على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية؛ لأنَّ الناس يزينون مساجدهم ودورهم بإثقاب المصابيح، ولكنها مصابيح لا توازيها مصابيحكم إضاءةً.

ومنها: تنكير ﴿مصابيح﴾ للتعظيم والتفخيم؛ أي: بكواكب مضيئة بالليل.

ومنها: إيراد الإلقاء في قوله: ﴿إِذَا أُلْقُوا فِيْهَا﴾ دون الإدخال إشعارًا بتحقيرهم وكون جهنم سفلية.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿شَهِيقًا﴾، حيث شبه صوت جهنم بصوت الحمار؛ لأنّ الشهيق حقيقةٌ في صوت الحمار.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾، حيث شبه هيجان جهنم بغليان القدر وفورانها.

ومها: الاستعارة المكنية التبعية في قوله: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾، حيث شبه جهنم في شدّة غليانها ولهبها بإنسان شديد الغيظ والحنق على عدوه يكاد يتقطع من

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 30، ص 69 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.