Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 30, halaman 208

  1. سورة المعارج
  2. [٩]

وقيل: هو أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يدرى بأنه مصاب. قال ابن زيد وغيره: هذه الآية منسوخة بآية السيف.

٦ - ﴿إنَهُمْ﴾؛ أي: إن أهل مكة ﴿يَرَوْنَهُ﴾؛ أي: يرون العذاب الواقع بهم أو يرون يوم القيامة؛ أي: يزعمونه في رأيهم ﴿بَعِيدًا﴾؛ أي: غير كائن لأنهم لا يؤمنون به؛ أي: يستبعدونه بطريق الإحالة، كما كانوا يقولون: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ الآية، ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾، فلذلك يسألون به وسبب استبعادهم عدم علمهم باستحقاقهم إياه كما يقول المرء لخصمه: هذا بعيد ردًّا لوقوعه وإمكانه.

٧ - ﴿وَنَرَاهُ﴾؛ أي: نعلم ذلك العذاب الواقع بهم ﴿قَرِيبًا﴾؛ أي: كائنًا قريبًا؛ لأنّ ما هو آت قريب لعلمنا باستحقاقهم إيّاه بحسب استعدادهم. وقيل: المعنى: ونراه هينا في قدرتنا غير متعسر ولا متعذر علينا، فالمراد بالبعد هو البعد عن الإمكان، وبالقرب هو القرب منه. والجملة تعليل للأمر بالصبر. وقال سهل رحمه الله تعالى: إنهم يرون المقضيّ عليهم من الموت والبعث والحساب بعيدًا لبعد آمالهم ونراه قريبًا، فإن كل كائن قريب والبعيد ما لا يكون. وفي الحديث: "ما الدنيا فيما مضى وما بقي إلا كثوب شق باثنين، وبقي خيط واحد، ألا وكان ذلك الخيط قد انقطع". قال الشاعر:

هَلِ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا جَمِيْعًا ... سِوَى ظِلٍّ يَزُوْلُ مَعَ النَّهَارِ

وقال الآخر:

وَمِنْ عَجَبِ الأَيَّامِ أَنَّكَ قَاعِدٌ ... عَلَى الأَرْضِ فِيْ الدُّنْيَا وَأَنْتَ تَسِيْرُ

فَسَيْرُكَ يَا هَذَا كَسَيْرِ سَفِيْنَةٍ ... بِقَوْمٍ قُعُوْدٍ وَالْقُلُوْبُ تَطِيْرُ

٨ - والظرف في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: يقع بهم ذلك العذاب يوم تكون السماء ﴿كَالْمُهْلِ﴾ أو متعلق بمحذوف مقدر بعده تقديره: تكون السماء كالمهل يوم يكون من الأحوال والأهوال ما لا يوصف، والأوّل أولى. والمهل هنا: خبث الحديد، ونحوه مما يذاب على مهل وتدريج، أو درديُّ الزيت لسيلانه على مهل لثخانته. وعن ابن مسعود: كالفضة المذابة في تلونها أو كالقير والقطران في سوادهما.

٩ - وجملة قوله: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩)﴾ معطوفة على ما قبلها؛ أي: تصير

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 30، ص 208 (SanadKitab #17375, hlm. urut 13979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.