Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 30, halaman 237

  1. سورة المعارج
  2. [٤٤]

فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلَ يَخِفُّ وَقَارُهُ ... إِذَا صَارَ أُحْدٌ في الْقِيامَةِ كَالعِهْن

ومنها: الطباق بين قوله: ﴿بَعِيدًا﴾ و ﴿قَرِيبًا﴾ وبين ﴿الْيَمِينِ﴾ و ﴿الشِّمَالِ﴾ وبين ﴿الْمَشَارِقِ﴾ و ﴿الْمَغَارِبِ﴾.

ومنها: التنكير في قوله: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)﴾ إفادة للتعميم.

ومنها: ذكر العام بعد الخاص في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾، جاء بالتعميم في قوله: ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ بعد التخصيص فيما قبله لبيان هول الموقف.

ومنها: إيراد لفظ ﴿مَنْ﴾ في قوله: ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ تغليبًا للعاقل على غيره.

ومنها: المجاز العقليّ في قوله: ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾، فهو مجاز عن إحضارهم كأنها تدعوهم فتحضرهم، أو من مجاز الحذف؛ أي: تدعو زبانيتها، فهو على حذف مضاف، أو من الإسناد المجازي حيث أسند فعل الداعي إلى المدعوّ له.

ومنها: المقابلة اللطيفة في قوله: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠)﴾، قابله بقوله: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾.

ومنها: تقديم لفظ ﴿هم﴾ في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾ إفادة لتقوية الحكم، وتقريره في ذهن السامع كما في قولك: هو يعطي الجزيل قصدًا إلى تحقيق أنه يفعل إعطاء الجزيل.

ومنها: الطباق بين السائل والمحروم في قوله: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾.

ومنها: التعبير عن سوءتي الرجل والمرأة؛ أي: قبلهما بلفظ الفروج في قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩)﴾، تعليمًا للأدب في الكلام وأدب المرء خير من ذهبه.

ومنها: التعبير بـ ﴿ما﴾ في قوله: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ من الولائد إجراءً لهن لمملوكيتهن مجرى غير العقلاء، أو لأنوثتهن المنبئة عن القصور كما مرّ.

ومنها: تكرير الصلاة في قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)﴾ اهتمامًا بشأنها وتنويهًا بفضلها، وفيه أيضًا تصدير الجملة بالضمير تقويةً للحكم وتقريرًا له

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 30، ص 237 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.