ومنها: التعريض في قوله: ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَارًا﴾؛ لأنّ فيه تعريضًا باتخاذهم آلهة من دون الله تعالى.
ومنها: الاعتراض بقوله: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾؛ لأنّه وسّط بذلك بين دعائه ﵇ أوّلًا ودعائه عليهم فيما بعد للإيذان من أوّل الأمر بأن ما أصابهم من الإغراق والإحراق لم يصبهم إلا لأجل خطيئاتهم التي عدّدها نوح ﵇.
ومنها: التهكم بهم في قوله: ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَارًا﴾.
ومنها: الزيادة والحذف في عدّة مواضع.
والله ﷾ أعلم
* * *