خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة من الموضوعات
١ - إقسامه سبحانه بأمرين: القيامة والنفس اللوامة.
٢ - ذكر القيامة وأهوالها وأحوالها.
٣ - اهتمام النبي ﷺ بضبط القرآن عند تلاوة جبريل عليه.
٤ - انقسام الناس في الآخرة إلى فريقين: سعداء وأشقياء. فالسعداء وجوههم ناضرة، والأشقياء وجوههم باسرة.
٥ - ذكر حال المرء عند الاحتضار، وما يلقاه في ذلك الوقت من الشدائد والدواهي.
٦ - إثبات الحشر والمعاد بالأدلّة والبراهين العقلية حيث قال: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ...﴾ إلى آخر السورة (١).
والله أعلم
* * *