Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 30, halaman 524

  1. سورة الإنسان
  2. [٣١]

حيث قدّم أوّلًا ذكر الشاكر ثم الكفور في قوله: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ ثم عاد بالذكر على الثاني دون الأول. ففيه لف ونشر غير مرتب.

ومنها: إيراد الشاكرين بعنوان البر في قوله: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ﴾ للإشعار بما استحقوا به ما نالوه من الكرامة السَّنِيّة.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾، وفي قوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ﴾.

ومنها: الجناس الناقص بين قوله: ﴿فَوَقَاهُمُ﴾ وقوله: ﴿وَلَقَّاهُمْ﴾.

ومنها: المجاز العقليّ في قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ حيث أسند العبوس إلى اليوم مع كونه من صفة أهله، فهو من إسناد الشيء إلى زمانه كنهاره صائم وليله قائم. والمعنى هنا: تعبس فيه الوجوه من طوله وشدّته، كما في "الخازن".

ومنها: الإتيان بصيغة المبالغة في قوله: ﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ للدلالة على المبالغة في طهارته ونظافته.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾؛ أي: كاللؤلؤ المفرق المنتشر.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً﴾؛ أي: يقال لهم: إنّ هذا إلخ.

ومنها: الطباق بين ﴿يُحِبُّونَ﴾ و ﴿يَذَرُونَ﴾.

ومنها: المقابلة اللطيفة في قوله: ﴿يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾، قابل بين المحبة والترك، وبين العاجلة والباقية.

ومنها: إيراد صيغة الماضي مرادًا به المستقبل في قوله: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾؛ أي: يحلون منها إشارة لتحقق وقوعه.

ومنها: التعبير عن المجازاة بالشكر في قوله: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾؛ لأنَّ الشكر مجاز عن المجازاة.

ومنها: تقديم الظرف على متعلقه في قوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ﴾ للاهتمام به، لما في صلاة الليل من مزيد كلفةٍ وإخلاص.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 30، ص 524 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.