Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 55

  1. سورة النبأ
  2. [٤٠]

المطعومات، والحب والحبة - يعني بالكسر - يقال في بزور الرياحين.

﴿وَنَبَاتًا﴾ والنبات: ما تقتات به الدواب من التبن والحشيش.

﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦)﴾ والجنات: واحدها جنة، وهي الحديقة والبستان فيه الشجر أو النخل، والجنات الألفاف: الملتفة الأغصان لتقاربها، وطول أفنانها، ولا واحد لها؛ كالأوزاع والأخياف كما مر. وقيل: واحدها لف بكسر اللام وفتحها، وقال أبو عبيدة: واحدها لفيف كشريف وأشراف، والأوزاع والأخياف كلاهما بمعنى الجماعات.

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ﴾ هو يوم القيامة، سمي بذلك؛ لأن الله يفصل فيه بحكمه بين الخلائق ﴿كَانَ مِيقَاتًا﴾؛ أي: حدًا تنتهي عنده الدنيا، وأصله: موقاتًا بوزن مفعال، قلبت الواو لسكونها إثر كسرة.

﴿فِي الصُّورِ﴾ والصور في الأصل: البوق الذي ينفخ فيه فيحدث صوتًا، وقد جرت عادة الناس إذا سمعوه أن يهرعوا إليه، ويجتمعوا عند النافخ.

﴿أَفْوَاجًا﴾ جمع فوج، وهو جماعة من الناس، وفي "المفردات": الفوج: الجماعة المارة المسرعة.

﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ﴾؛ أي: انشقت وتصدعت من هيبة الله تعالى بعد أن كانت لا فطور فيها.

﴿فَكَانَتْ أَبْوَابًا﴾؛ أي: ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.

﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ﴾؛ أي: زالت عن أماكنها وتفتت صخورها.

﴿فَكَانَتْ سَرَابًا﴾؛ أي: كالسراب، فهي بعد تفتتها ترى كأنها جبال، وليست بجبال، بل غبارًا متراكمًا، والسراب: ما تراه نصف النهار كأنه ماء، قال الراغب: هو اللامع في المفازة كالماء، وذلك لانسرابه في مرأى العين؛ أي: ذهابه وجريانه، وتنعكس فيه البيوت والأشجار وغيرها، ويضرب به المثل في الكذب والخداع، يقال: هو أخاع من السراب، يعني: أنها تصير شيئًا كلا شيء، لتفرق أجزائها، وانبثاث جواهرها.

﴿كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ والمرصاد: اسم للمكان الذي يرصد فيه؛ كالمنهاج اسم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 55 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.