Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 106

  1. سورة النازعات
  2. [٤٦]

خائف. اهـ. ﴿خَاشِعَةٌ﴾؛ أي ذليلة.

﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ الحافرة: الطريق التي يرجع الإنسان فيها من حيث جاء، يقال: رجع في حافرته وعلى حافرته إذا رجع في طريقه التي جاء منها، وأصله: أن الإنسان إذا رجع في طريقه أثرت قدماه فيها حفرًا. وقال الراغب: وقوله في الحافرة: مثل لمن يرد من حيث جاء أي أنرد إلى الحياة بعد أن نموت. وقيل: الحافرة: الحياة الأولى، أي: نرد إلى الحياة بعد الموت. وقد ظنوها حياتهم الأولى، و ﴿في﴾ بمعنى إلى، على هذا التفسير.

﴿عِظَامًا نَخِرَةً﴾؛ أي: بالنية من نخر العظم فهو نخر وناخر، وهو البالي الأجوف الذي تمر به الريح فيسمع له نخير. اهـ أبو السعود. وفي "المصباح": نخر العظم نخرًا - من باب تعب - بلي وتفتت، فهو نخرٌ وناخر. اهـ ونخرة: أبلغ من ناخرة لكونها من صيغ المبالغة، أو صفة مشبهة دالة على الثبوت كما مر في مبحث التفسير.

﴿كَرَّةٌ﴾ الكر: الرجوع، والكرة: المرة من الرجوع، والجمع كرات كمرة ومرات.

﴿خَاسِرَةٌ﴾ والخاسرة: هي التي يخسر أصحابها ولا يربحون ﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ والزجرة: الصيحة، والمراد بها: النفخة الثانية يبعث بها الأموات.

﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾ والساهرة: الأرض البيضاء المستوية؛ لأن السراب يجري فيها، وسميت بذلك؛ لأن شدة الخوف التي تعتري من عليها تطير النوم من أعينهم، فلا يذوقون نومًا، فهي ساهرة: أي: ساهر من عليها. قال الأشعث بن قيس:

وَسَاهِرَةٍ يَضْحَى السَّرَابُ مُجَلِّلًا ... لَأقْطَارِهَا قَدْ جِئْتُهَا مُتَلَثِّمَا

﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ﴾ ناداه: فيه إعلال بالقلب، أصله: ناديه، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد الفتح.

﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾؛ أي: المبارك المطهر، والوادي المقدس: هو وادٍ بأسفل جبل طور سينا من برية الشام. ﴿طُوًى﴾ وادٍ بين أيلة ومصر. قرىء بالتنوين مصروفًا هنا وفي طه على أنه اسم للوادي، وأصله: طوي، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 106 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.