Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 150

  1. سورة عبس
  2. [٤٢]

ومنها: جناس الاشتقاق بين ﴿يَذَّكَّرُ﴾، وبين ﴿ذِكْرَى﴾.

ومنها: الاحتباك في قوله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾ و ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾ فإنه ذكر الغنى أولًا للدلالة على الفقر ثانيًا، وذكر المجيء والخشية ثانيًا؛ للدلالة على ضدهما أولًا.

ومنها: الطباق بين ﴿تَصَدَّى﴾ وبين ﴿تَلَهَّى﴾؛ لأن المراد بهما تتعرض له وتشغل عنه.

ومنها: تقديم الجار والمجرور على متعلقه في قوله: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾، وقوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾ رعاية للفاصلة.

ومنها: تقديم ضميره ﷺ، وهو: ﴿أَنْتَ﴾ على الفعلين في الموضعين تنبيهًا على أن مناط الإنكار خصوصيته ﷺ؛ أي: مثلك خصوصًا لا ينبغي له أن يتصدى للمستغني، ويتلهى عن الفقير الطالب للخير، كما في "روح البيان".

ومنها: الكناية الرائقة في قوله: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)﴾ كنى بالسبيل عن خروجه من فرج أمه.

ومنها: تعريف ﴿السَّبِيلَ﴾ باللام دون الإضافة بأن يقول: ثم سبيله يسر بإضافته إلى ضمير الإنسان؛ للإشعار بالعموم؛ أي: بعمومه سبيل الخير أو الشر، كقوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾.

ومنها: الإجمال في قوله: ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)﴾ ثم التفصيل بقوله: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)﴾ إلخ؛ لأن ذكر الشيء مجملًا، ثم ذكره مفصلًا، أوقع في النفس وأرسخ فيها.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (٢٥)﴾ وقوله: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)﴾.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)﴾، ففيه إسناد مجازي، فقد أسند تعالى الشق إلى نفسه من باب إسناد الفعل إلى السبب، وقيل: الإسناد حقيقي، وإن القول بمجازيته هو من أقوال المعتزلة، ولكن البيضاوي نفسه يتبع الزمخشري في مجازية الإسناد، فيقول: أسند تعالى الشق إلى نفسه إسناد الفعل

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 150 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.