Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 184

  1. سورة التكوير
  2. [٢٩]

وموءودة. وقال الزمخشري في "الكشاف": وأد يئد مقلوب من آد يؤود: إذا أثقل، قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾؛ لأنه إثقال بالتراب.

﴿وَإِذَا الصُّحُفُ﴾ والمراد بالصحف: صحف الأعمال الذي تنشر على العباد حين يقفون للحساب.

﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)﴾؛ أي: كشفت وأزيلت عما فوقها، كما يكشط جلد الذبيحة عنها. قال الراغب: هو من كشط الناقة؛ أي: تنحية الجلد عنها، والكشط: التقشير، يقال: كشطت جلد الشاة. سلخته عنها.

﴿سُعِّرَتْ﴾؛ أي: أوقدت إيقادًا شديدًا. ﴿أُزْلِفَتْ﴾؛ أي: أدنيت من أهلها وقربت منهم.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥)﴾ جمع: خانس، وهو المنقبض المستخفي، يقال: خنس فلان بين القوم إذا انقبض واختفى، والخنوس: الانقباض والاستخفاء، وبابه: دخل، وفي "الصحاح": الخنس: الكواكب كلها؛ لأنها تخنس في المغيب، ولأنها تخفى نهارًا.

﴿الْجَوَارِ﴾ جمع: جارية؛ أي: سائرة، حذفت ياؤه في رسم المصحف تبعًا للفظ.

﴿الْكُنَّسِ﴾ جمع كانس أو كانسة، من قولهم: كنس الظبي كنوسًا - من باب نزل - إذا دخل كناسه بكسر الكاف، وهو بيته الذي يتخذه من أغصان الشجر، وتكنس الظبي: تغيب واستمر في كناسه، وتكنس الرجل: دخل في الخيمة، وتكنست المرأة: دخلت في الهودج. والمراد ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾: جميع الكواكب، وخنوسها: غيوبتها عن البصر نهارًا، وكنوسها: ظهورها للبصر ليلًا، فهي تظهر في أفلاكها، كما تظهر الظباء في كنسها.

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧)﴾؛ أي: أقبل بظلامه أو أدبر. قال الفراء: عسعس الليل وعسعس: إذا لم يبق منه إلا القليل. وقال الخليل: عسعس الليل: أقبل وأدبر.

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)﴾؛ أي: أسفر، وظهر نوره. قال علقمة بن قرط:

حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ لَهَا تَنَفَّسَا ... وَانْجَابَ عَنْهَا لَيْلُهَا وَعَسْعَسَا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 184 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.