Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 251

  1. سورة المطففين
  2. [٣٦]

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.

ومنها: الإطناب بذكر أوصاف نعيم المتقين في قوله: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣) تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤) ...﴾ إلخ.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾؛ أي: كالمسك في طيب الرائحة، فحذف منه الأداة ووجه الشبه، فأصبح بليغًا.

ومنها: حذف مفعول ﴿يَنظُرُونَ﴾ في قوله: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)﴾ إفادة للتعميم؛ أي: ينظرون ما شاؤوا مد أعينهم إليه من رغائب مناظر الجنة، وإلى ما أولاهم الله تعالى من النعمة والكرامة.

ومنها: تقديم الجار والمجرور على متعلقه في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩)﴾ لمراعاة الفواصل، أو للحصر إشعارًا بغاية شناعة ما فعلوا؛ أي: كانوا من الذين آمنوا لا من غيرهم يضحكون، مع ظهور عدم استحقاقهم لذلك على منهاج قوله: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾. اهـ "فتوحات".

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ﴾ إشعارًا بمبالغتهم في استهزائهم، وسخريتهم من المسلمين، وإنكارهم لصدهم عن الشرك، ودعائهم إلى الإِسلام.

ومنها: تقديم الجار على متعلقه في قوله: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ﴾ إفادةً للحصر؛ أي: في ذلك لا في خمور الدنيا.

ومنها: تقديمه عليه في قوله: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤)﴾ لرعاية الفواصل.

ومنها: التعبير بصيغة الماضي في قوله: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴾ إشعارًا بتحققه.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 251 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.