Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 31, halaman 367

  1. سورة الأعلى
  2. [١٩]

﴿فَصَلَّى﴾ أصله: صلي بوزن: فعل، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح، ومعنى: صلَّى خشع وخضعت نفسه لأوامر بارئه. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾؛ أي: تفضلون.

﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٧)﴾ أصله: أبقي، تحركت الياء، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا. ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ والصحف: جمع صحيفة، ككتيبة وكتائب، وقذيفة وقذائف.

البلاغة

وقد تضمنت هذه السورة الكريمة ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: حذف المفاعيل ليفيد العموم في قوله: ﴿خَلَقَ فَسَوَّى﴾، وقوله: ﴿قَدَّرَ فَهَدَى﴾، أي: خلق كل شيء فسواه، وقدر كل شيء فهداه.

ومنها: الإتيان بسين الاستقبال في قوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ لتأكيد الكلام.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾، وفي قوله: ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (١٣)﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (٨)﴾.

ومنها: الإتيان فيه بنون العظمة لتكون عظمة المعطي دليلًا على عظمة العطاء.

ومنها: جناس الاشتقاق بين ﴿ذَكِّرْ﴾، و ﴿الذِّكْرَى﴾.

ومنها: المقابلة بين ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (١٠)﴾، وبين ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١)﴾.

ومنها: الالتفات من الغيبة في قوله: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١)﴾ إلى الخطاب في قوله: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦)﴾ لتشديد التوبيخ في حق الكفرة وتشديد العتاب في حق المسلمين.

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨)﴾ مبالغة في رد إنكار المنكرين.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 31، ص 367 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.