Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 32, halaman 56

  1. سورة الشمس
  2. [١٥]

به آدم ﵇، أو للتكثير وهو الأنسب للجواب.

ومنها: تقديم الفجور على التقوى مع كونه أخس لمراعاة الفواصل، أو لشدة الاهتمام بنفيه؛ لأنه إذا انتفى الفجور .. وجدت التقوى، فقدم ما هم بشأنه أعنى.

ومنها: الطباق بين الفجور والتقوى في هذه الآية.

ومنها: المقابلة اللطيفة بين قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩)﴾ وقوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾.

ومنها: الإضافة للعهد في قوله: ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾ وهو صالح بن عبيد ﵇.

ومنها: التعبير فيه بعنوان الرسالة إيذانًا بوجوب طاعته، وبيانًا لغاية عتوهم وتماديهم في الطغيان.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ كبيت الله، أضيفت إليه سبحانه تشريفًا لها؛ لأنها خرجت من حجر أصم معجزة لصالح ﵇.

ومنها: التعبير بصيغة التكرير في قوله: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ﴾ إفادة للتهويل والتفظيع؛ لأن التعبير بالدمدمة يدل على هول العذاب الواقع بهم وإطباقه عليهم.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾ على اعتبار أن الضمير في ﴿يَخَافُ﴾ عائد إلى الله ﷿ وهو الظاهر؛ أي: أنه تعالى لا يخاف عاقبتها، كما تخاف الملوك عاقبة أفعالها، والمقصود من الاستعارة إهانتهم وإذلالهم.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم بالصواب إليه المرجع والمآب

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 32، ص 56 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.